مكي بن حموش
2053
الهداية إلى بلوغ النهاية
و ( خفية ) « 1 » ، لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ أي : من المؤمنين « 2 » . ثم قال : ( قل ) لهم يا محمد : اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها الآية [ 65 ] . أي من الظلمات والهلاك ، وينجيكم من كل كرب سوى ذلك فيكشف « 3 » ، ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ في عبادة ربكم « 4 » . قوله : قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ « 5 » الآية [ 66 ] . " شِيَعاً : نصب على الحال ، أو المصدر " « 6 » . والمعنى : قل لهم يا محمد : اللّه القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم ، أو من تحت أرجلكم « 7 » ، جزاء لشرككم به بعد إذ ( نجاكم مما ) « 8 » أنتم فيه « 9 » . والعذاب الذي ( هو ) « 10 » من فوقهم : هو « 11 » الرجم ، والذي من تحت أرجلهم : الخسف « 12 » ، قاله ابن جبير ومجاهد والسدي « 13 » .
--> ( 1 ) أ : خيفة . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 414 . ( 3 ) ب ج د : وسوى . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 415 ، 416 . ( 5 ) ب ج د : يبعث عليكم . ( 6 ) إعراب النحاس 1 / 544 ، وانظر : إعراب مكي 256 . ( 7 ) ب : اروجلكم . ( 8 ) ب ج د : أنجاكم ما . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 416 . ( 10 ) ساقطة من ب ج د . ( 11 ) مطموسة في أ . ( 12 ) ب ج د : هو الخسف . ( 13 ) وهو قول ابن مسعود أيضا في تفسير الطبري 11 / 416 ، 417 .